كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
فإنه صلى الله عليه وسلم كان يامرهم بتعليم بعضهم بعضا، فكان من المستقر عندهم
(1).
ءدنه لهم! ي تعليم الجاهل 11291 ب] هارشاد الضال، وأي محدور
في أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم علمه البعض، وعلمه أصحابه البعض
الاخر، واذا احتمل (2) هذا لم يكن هذا المشتبه المجمل معارضا
لأدلة وجوب الصلاة على النبي ع! يم، ولا عيرها من واجبات
الصلاة، فصلا عن أن يقذم عليها، فالواجب تقديم الضريح
المحكم على المشتبه المجمل. والله أعلم.
قوله: "الفرائض (3) إنما تثبت بدليل صحيح لا معارض له من
مثله او بإجماع ".
قلنا: اسمعوا أدلتنا الان على (4) الوجوب، فلنا () عليه أدلة:
الدليل ا لأول: قوله تعا لى: < إن الله وملتته ضاون على ألنبئ
يأئها لذفي ءامنوا صلو علته وصلموا لمحتصليما وص؟ > [الاحزاب: 56]،
ووجه الدلالة أن الله سبحانه أمر المؤمنين بالصلاة والتسليم على
رسول الله! ياله، وامره المطلق على الوجوب مالم يقم دليل على
خلافه.
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
صلاته).
في (ب، ح، ش) (انه لهم) وهو خطأ، وسقط الهم) من (ج).
في (ب) (جهل) وفي (ش) (حز).
في (ش) (الفائض) وهو خطأ.
في (ظ) (عليه).
في (ب) (قلنا) وهو خطأ.
409