كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
الطبراني (1) من حديث أبي بن عبالس، عن أبيه، عن جده. وعبد
المهيمن ليس بحجة، وأبي أخوه وان كالى ثقة احتج به البخاري،
فالحديث المعروف فيه إنما هو من رواية عبدالمهيمن، ورواه
الطبراني (2) بالوجهين، ولا يثبت.
الدليل الخاسر: أنه قد ثبت وجوبها عن ابن مسعود، وابن
عمر، 11221 أ] وابى مسعود الانصاري، وقد تقدم ذلك (3)، ولم
يحفظ عن أحد من الصحابة انه قال: لا تج!، وقول الصحابي إذا
لم يخالفه غيره حجة، ولاسيما على اصول أهل المدينة والعراق.
الدليل السادس: أن هذا عمل الناس من عهد لبيهم إلى
الان، ولو كانت الصلاة عليه! غير واجبة لم يكن اتفاق الأمة في
سائر الأمصار والاعصار على قولها في التشهد وترك الإخلال بها.
وقد قال مماتل بن حيان (4) في "تفسيره" في قوله عز وجل: <ألذين
يميمون الصلؤة > [المائدة: 55]، قال: "إقامتها المحافطة عليها، وعلى
اوقاتها، والقيام فيها، والركوع والسجود، والتشهد، والصلاة على
(1)
(2)
(3)
(4)
في المعجم الكبير (5699/ 6).
في المعجم الكبير (5698/ 6 و 5699).
تقدم برقم (333 - 336).
هو النبطي أبو بسطام البلخي الخراز، كان عابدا صالحا كبير القدر، صاحب
سنة، صدوقا في الحديث له تفسير، توفي قبل سنة 50 اهـ.
انطر: تهذيب الكمال (28/ 431 - 433)، وطبقات المفسرين للداوودي
(329/ 2 - 330)، وقد وقع في (ب) (حبان) وهو خطا.
422