كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا
وتعاليت، وصلى الله على النبي ".
وهذا إنما هو في قنوت الوتر، وانما نقل إلى قنوت الفجر
قياسا، كما نقل اصل هذا الدعاء إلى قنوت الفجر.
369 - وقد رواه ابو إسحاق، عن بريد، عن (1) أبي الحوراء،
قال: قال الحسن بن علي رضي الله عنهما: علمني رسول الله! ص
كلمات اقولهن في الوتر. فذكره (2)، ولم يذكر لمحيه الصلاة.
370 - وهو مستحب في قنوت رمصالى؛ قال ابن وهب (3):
اخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: اخبرني عروة بن الزبير؛ ا ن
عبدالرحمن بن عبد القاري، وكان في عهد عمر بن الخطاب مع
عبدالله بن الارقم على بيت المال، قال: "إن عمر خرج ليلة في
رمضان، فخرج معه عبدالرحمن بن عبد القاري فطاف في
(1)
(2)
(3)
وقع في (ظ، ح) (يزيد عن أبي الجوزاء) وهو خطأ، وفي (ش، ب) (أبي
الجوزاء) وهو خطأ، وفي (ج) (يزيد عن ابي الجوازا) وهو خطأ.
اخرجه ابو داوود (1425 و 1426)، وابن ماجه (1178)، وأحمد
(1/ 0 0 2)، وابن خزيمة (2/ 95 0 1)، والطبراني في الدعاء (1 74) وغيرهم،
وهو حديث ثابت، إلا لفظة (في الوتر) فمختلف فيها، تكلم فيها ابن خزيمة
في صحيحه. وقال: (ولست اعلمه ثابتا. . . . . وأعلى خبو يحفظ في القنوت
في الوتر عن أبي بن كعب مي عهد عمر بن الحطاب موقوفا انهم كانوا يقنتون بعد
النصف، يعمي: من رمضان). ثم ساقه وسيأتي برقم (370).
هو في الجزء المنسوب لموطئه رقم (302) مختصزا، وابن خزيمة برقم
(0 0 11) مطولا والبيهقي (493/ 2) مختصرا. وسنده صحيح.
429

الصفحة 429