كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
376 - وقال أبو ذر الهروي (1): [1126 ب] خبرنا بو الحسن بن
ابي سهل السرخسي، أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن رزين،
حدثنا علي بن خشرم، حدثنا نس بن عياض، عن إسماعيل بن
رافع، عن رجل، قال: سمعت إبراهيم النخعي يقول: كان ابن
مسعود رضي الله تعالى عنه إذا أتي بجنازة استقبل الناس، وقال: يا
ايها الناس، سمعت رسول الله ع! ياله يقول: "لكل مائة أمة، ولم
يجتمع مائة لميت فيجتهدون له في الدعاء إلا ذهب (2) الله ذنوبه
لهم، وإنكم جئتم شفعاء لاخيكم، فاجتهدوا في الدعاء، ثم يستقبل
القبلة، وإن كان رجلا قام عند وسطه، وان كانت (3) امر ة قام عند
منكبها، ثم قال: اللهم عبدك وابن عبدك، أنت خلقته، وأنت
هديته للاسلام، و نت قبضت روحه، وأنت أعلم بسريرته وعلانيته،
جئنا شفعاء له، اللهم إنا نستجير بحبل جوارك له، فانك ذو وفاء
وذو رحمة، أعذه من فتنة القبر، وعذاب جهنم، اللهم إن كان
محسنا فزد في إحسانه، وان كان مسيئا فتجاوز عنه سيئاته، اللهم
نور له في قبره و لحقه بنبيه. قال: يقول هذا كلما كبر، واذا كانت
(1)
(2)
(3)
اخرجه سحنون في المدونة الكبرى (159/ 1 - 160) عن أنس بن عياص به
مثله، وأبو ذر الهروي، ومن طريقه النميري كما في القول البديع ص 197،
وهو حديث منكر، وفي سنده: رجل مبهم، وانقطاع، وضعف إسماعيل بن
رافع وهو المدني، و ما المتن ففيه الفاظ ظاهرة النكارة.-
في (ظ، ت، ج) (وهب)، وفي (ح) (اوهب)، والمثبت من (ب، س).
في (ب) (كان) وهو خطأ.
434