كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

التكبيرة الآخرة، قال مثل ذلك. ثم يقول: اللهم صل على محمد
وبارك على محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك
حميد مجيد، اللهم صل على اسلافنا وافرا طنا اللهم اغفر للمسلمين
والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، الأحياء منهم والأموات، ثم
ينصرف.
قال إبراهيم: كان ابن مسعود يعلم هذا في الجنائز وفي
المجلس، قال: وقيل له: اكان رسول الله ع! ح! يقف على القبر إذا
فرغ منه؟ [1137 ا] قال: نعم، كان إذا فرغ منه وقف عليه، ثم قال:
"اللهم نزل بك صاحبها وخلف الدنيا وراء ظهره، ونعم الصزول
به، اللهم ثبت عند المسألة منطقه ولا تبتله في قبره بما لا طاقة له
به، اللهم نور له في قبره، وألحقه بنبيه لمخ!، كلما ذكره " (1).
إذا تقرر هذا فالمستحب أن يصلى عليه! في الجنازة كما
يصلى عليه (2) في التشهد، لان النبي ع! ح! علم ذلك اصحابه لما
سألوه عن كيفية الصلاة عليه.
وفي "مسائل عبدالله بن احمد" (3) عن ابيه قال: "يصلي على
النبي ع! -حمه ويصلي على الملائكة المقربين ".
قال القاضي (4): "فيقول: اللهم صل على ملائكتك المقربين
(1) في (ظ، ت) (ذكر)، والمثبت من (!، ش).
(2) سقط من (ب) قوله (في الجنازة كما يصلى عليه).
(3) (2/ 469 - 470) رقم (655).
(4) انظر: المغني لابن قدامة (3/ 412).
435

الصفحة 435