كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لي الوسيلة، فانها منزلة
في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله تعالى، وأرجو أن أكون أنا
هو، فمن سأل (1) لي الوسيلة حلت عليه الشفاعة " (2).
387 - وقال الحسن بن عرفة: حدثني محمد بن يزيد
الواسطي، عن العوام بن حوشب (3)، حدثنا منصور بن زاذان، عن
الحسن قال: "من قال مثل ما يقول المؤذن، فإذا قال المؤذن: قد
قا! ط الصلاة، قال: اللهم رب هذه الدعوة الصادقة والصلاة
القائمة، صل على محمد عبدك ورسولك، وأبلغه درجة الوسيلة في
الجنة؛ دخل في شفاعة محص! لمجه (4) ".
388 - وقال يوسف بن أسياط (): بلغني أن الرجل إذا أقيمت
الصلاة فلم يقل: اللهم رب هذه الدعوة المستمعة المستجاب لها،
صل على محمد وعلى ال محمد، وزوجنا من الجور العمن. قلن
الحور العين: ما زهدك فينا".
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
في (ظ، ح، ت، ج) (سأل الله لي. . .) ولم ترد في (ب، ش) ولا في
مسلم، لفظ الجلالة (الله).
من (ب، ظ، ش) ومسلم، ووقع في (ح) (شفاعتي).
في (ب، ش) (حريث) وهو خطأ.
اخرجه ابن بي شيبة (206/ 1) رقم (2365).
من طريق ابي حمزة واسمه ميمود عن الحسن فذكره لحوه.
وميمون هو الأعور القصاب الكوفي ضعيف، لكنه توبيع كما ذكر المؤلف.
اخرجه ابو القاسم التيمي الأصبهاني في الترغيب والترهيب (208/ 1) رقم
(289). وهو مقطوع لا يصح.
442

الصفحة 442