كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

394 - وقال الترمذي (1): حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا
يحيى بن ادم، حدثنا بو بكر بن عياش، عن عاصم، عن زر، عن
عبدالله، قال: كنت اصلي والنبي ع! ي! وأبو بكر وعمر معه، فلما
جلست بدأت بالثناء على الله، ثم بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و، ثم
دعوت لنفسي، فقال النبي عط! لهلمجه: "سل تعطه، سل تعطه (2) ".
395 - وقال عبدالرزاق (3): أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق،
عن ابي عبيدة، عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه، قال: "إذا اراد
أحدكم أن يسأل فليبدأ بحمده والثناء عليه بما هو أهله؛ ثم يصلي
على النبي!، ثم يسأل بعد، فانه أجدر أن ينجح أو يصيب ".
ورواه شريك: عن أبي إسحاق، عن أبي الاحوص، عن
عبدالله، نحوه (4).
396 - وأما المرتبة الثانية: فقال عبدالرزاق (): عن الثوري،
عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن
(1)
(2)
(3)
رقم (593)، و حمد (7/ 1، 454،445)، وابن ماجه (138) مختصرا،
وابن حبان (7067)، والطبراني (62/ 9) وغيرهم: بر والحديث صححه
الترمذي والبزار وابن حبان والضياء في المختارة *.
من الترمذي، وقد سقط من جميع المسخ جملة (سل تعطه) الاخرى.
في مصنفه (441/ 10) رقم (19642)، وفي سنده انقطاع، ابو عبيدة لم
يسمع من بيه.
لم اقف عليه، فان كان شريك حفظه، فهو ثابت عن ابن مسعود.
في مصعفه (2/رقم (3117). وهو لا يثبت وقد تقدم برقم (13).
446

الصفحة 446