كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
جرير بن حازم، قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله! ياله:
"بحسب المؤمن من البخل ان اذكر عنده فلم يصل علي" (1).
413 - وقال سعيد بن منصور: حدثنا هشيم، عن أبي حرة،
11421 ا] عن الحسن، قال: قال رسول الله غ! ي!: "كفى به شحا ن
اذكر عنده فلا يصلي علي غ! ي! " (2).
قالوا: فإذا (3) ثبت انه بخيل فوجه الدلالة له من وجهين:
أحدهما: أن البخل اسم ذم، وتارك المستحب لا يستحق
اسم الذم. قال الله تعالى: <و دله لا! ب كا نحتالى فخور؟؟ *ع لذين
يخخلون ولإمرون لناس بالبخل) [الحديد: 23 - 24]، فقرن البخل
بالاختيال والفخر، والامر بالبخل، وذم على المجموع، فدل على
أن السخل صفة ذئم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
414 - "وأي داء أدوا من البخل " (4).
الثاني: ان البخيل هو: مانع ما وجب عليه. فمن ادى الواجب
عليه كله لم يسم بخيلا، وانما البخيل مانع ما يستحق عليه إعطاؤه
وبذله.
(1)
(2)
(3)
(4)
تقدم برقم (150).
تقدم برقم (151).
في (ظ، ت، ج) (فأثبت انه بخيل فوجه الدلالة من وجهين:).
خرجه البخاري في صحيحه في (61) الخمس (2968) واللفظ له، ومسلم
في (43) الفضائل (2314) ولم يذكر هذه اللفظة.
من حديث جابر بن عبدالله، وله طرق اخرى عن جابر.
457