كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

[البقرة: 08 2]، < أطيعوا اللهسِ وأطيعو الرسول > [النساء: 59]، < و تقوا الله>
[البقرة: 194]، <وأقيموا لصلوة وءالؤا لزكؤة) [البقرة: 43]، وقوله
تعا لى: <م بخايها ألذلى ءامنوا آصبروا وصابروا ورا طوا وأتقوا ألله>
[ال عمران: 0 20]، وقوله تعالى: < وضافون) [ال عمران: 175]،
< واخشوق) [البقرة: 0 15]، < و عتصموا بألله > [الحج: 78]،
< و عتصموا بحتل لله جميعا> [ال عمران: 103]، <و وفوا بعفد دثه)
[النحل: 91]، و < أؤفوا لهأتعقود) [المائدة: 1]، < وأوفوا بآتعقد)
[ا! سراء: 34]، وقوله تعالى في اليتامى: <وارزقوهئم فها و ك! وهخ>
[النساء: 5]، وقوله: < إذا نودي للصحلؤة من يؤو لجمعة فاسعوأ إك دتجر دله
وذروا آلبيغ > [الجمعة: 9]، وقوله: < إذا قمتمت إلي ألصلوة فأغسلوا
وجوهكم] إلى قوله: [وإن كنتم جنبا فاطهروا] إلى قوله: [فلم
تجدوا ماء فتيمموا) [الماندة: 6]، وقوله: < أستعينوا بالضبر و لضلؤهِ >
[البقرة: 153]، وقوله: < وأوفوا لئل و لميزان بالقسط لا نكف نقسا
وء و روط
الا وشعها و ذا قلت! فأعدلوا ولو! ان ذا قئفى وبعهد لله اوفوا)
[ا! نعام: 152]، وقوله: <و ن هذا صرطى مستقيما فاتتعوه)
[الأنعام: 153]. وذلك في القرآن اكثر من ان يحصر، وإذا كانت اوامر
ادده عز وجل ورسوله جم! يم على التكرار حيث وردت إلا في النادر، علم
ان هذا عرف خطاب [4 4 1/ ب] الله ورسوله للأمة، والامر وان لم يكن
في لفظه المجرد ما يؤذن بتكرار ولا فور، فلا ريب انه في عرف خطاب
الشارع (1) للتكرار، فلا يحمل كلامه إلا على عرفه والمألوف من
(1) في (ب) (التنازع) وهو خطأ، وسيتكرر هذا الخطأ في موضعين اتيين.
459

الصفحة 459