كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
بالبخل واعطائه اسمه.
قالوا: ومما يؤيد ذلك أن الله سبحانه أمر عباده المؤمنين
بالصلاة عليه عقب إخباره لهم بأنه سبحانه وملائكته يصلون عليه (1)
ومعلوم ان هذه الصلاة من الله تعالى [1144 ب] وملائكته عليه! ييه (2)
لم تكن مرة وانقطعت، بل هي صلاة متكررة، ولهذأ ذكرها مبينا
بها فضله وشرفه وعلو منزلته عنده، ثم أمر (3 نم المؤمنين بها،
فتكرارها في حقهم أحق وآكد لاجل الامر.
قالوا: ولان الله تعالى أكد السلام بالمصدر الذي هو
التسليم، وهذا يقتضي المبالغة والزيادة في كمئته، وذلك بالتكرار.
قالوا: ولأن لفظ الفعل المأمور به يدل على التكبير، وهو (4)
"صلى وسلم " فان "فعل" المشدد يدل على تكرار الفعل، كقولك:
كسر الخبز، وقطع اللحم، وعلم الخير، وشدد في كذا، ونحوه.
قالوا: ولأن الامر بالصلاة عليه في مقابلة () إحسانه! و إلى
الامة، وتعليمهم وإرشادهم وهدايتهم، وما حصل لهم ببركته من
سعادة الدنيا والاخرة، ومعلوم أن مقابلة مثل هذا النفع العظيم لا
البلاغة للزمخشري ص 203. تنبيه: في (ج) (والاسجال).
(1) سقط من (ش) (عليه).
(2) سقط من (ح) من قوله (ومعلوم) إلى (صلى الله عليه وسلم).
(3) في (ب) (امره).
(4) في (ب) (وهو المكرير صلى وسفم).
(5) في (ح) (مقابل).
461