كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده [1146 ب! والناس أجمعين ".
فذكر في هذا الحديث أنواع المحبة الثلاثة، فان المحبة إما
محبة إجلال وتعظيم؛ كمحبه الوالد، وإما محبة تحنن (1) وود
ولطف؛ كمحبة الولد، وإما محبه لاجل الاحسان وصفات الكمال؛
كمحبة الناس بعضهم بعضا، ولا يؤمن العبد حتى يكولى حب
الرسول! ي! عنده أشد من هذه المحاب كلها.
ومعلوم أن جفاءه صينافي ذلك.
قالوا: فلما كانت محبته (2) فرضا، وكانت توابعها من
الاجلال والتعظيم والتوقير والطاعة والتقديم على النفس، وإيثاره
بنفسه بحيث يقي نفسه بنفسه - فرضا؛ كانت الصلاة عليه! ي! ه إذا
ذكر من لوازم هذه الاحبية وتمامها. قالوا (3): وإذا ثبت بهذه
الوجوه وغيرها وجوب الصلاة عليه! م على من ذى عنده،
فوجوبها على الذاكر نفسه أولى، ونطير هذا أن سامع السجدة إذا
أمر بالسجود إما وجوبا و استحبابا على القولين (4)، فوجوبها على
التالي أولى. والله أعلم.
(1)
(2)
(3)
(4)
(44). من حديث انس بن مالك رضي الله عنه.
من (ح)، وفي باقي العسخ (تحسين).
من (ظ، ج) فقط، وفي باقي العسخ (أحبيته).
سقط من (ب، ش، ح)، (قالوا).
سقط من (ظ) فقط قوله (على القولين).
466

الصفحة 466