كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
العاشر: أنه لو وجبت الصلاة عليه كلما ذكر لوجب الثناء
على الله عز وجل كلما ذكر اسمه، فكان يجب على كل (1) من (2)
ذكر اسم الله 11481 ا] ن يقز بقوله: "سبحانه وتعالى " او "عز وجل"
أو "تبارك وتعالى " أو "جلت عظمته " أو "تعالى جذه) " ونحو ذلك،
بل كان ذلك أولى و حرى، فان تعظيم الرسول واجلاله ومحبته
وطاعته تابع لتعظيم مرسله سبحانه وإجلاله ومحبته وطاعته،
فمحال ان تثبت المحسة والطاعة والتعظيم والإجلال للرسول غ! ي!
دون مرسله، بل إنما يثبت له (3) ذلك تبعا لمحبة الله تعالى وتعطيمه
وإجلاله، ولهذا كان (4) طاعة الرسول طاعة لله، فمن يطع الرسول
فقد أطاع الله، ومبايعته مبايعة لله: < ان ألدر يبايعونك إنما يبايعون
أدله يد الله فوق يديهم) [الفتح: 10]، ومحبته محبه لله، قال تعالى:
< قل إن كنت! تحئون لله فاتبعوني يحببكم الله > [ال عمراق: 31]، وتعظيمه
ع! تعظيم (5) لله، ونصرته نصرة لله، فإنه رسوله وعبده الداعي إليه
وإلى طاعته ومحبته وإجلاله، وتعظيمه وعبادته وحده لا شريك له،
فكيف يقال: تجب الصلاة عليه كلما (6) ذكر اسمه، وهي ثناء
وتعظيم كما تقدم، ولا يجب الثناء والتعظيم للخالق سبحانه وتعالى
(1)
(2)
(3)
(5)
(6)
من (ظ) وسقط من باقي النسخ.
من (ظ، ت، ح، ج) ونسخة (ظ) عدى حاشية (ب).
في (ح) (يثبت ذلك له).
في (ح) (كانت).
في جميع النسخ (تعظيما).
سقط من (ب).
470