كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

اسمه؛ تذكر العبد الايمان (1) وموجبات هذه الشهادة، فكان يجب
على كل من ذكر اسمه أن يقول محما رسول الله، ووجوب ذلك
اظهر بكثير من وجوب الصلاة عليه كلما ذكر اسمه.
ولكل فرقة من هاتين الفرقتين أجوبة من حجج الفرقة
المنازعة لها، بعضها ضعيف! جدا (2)، ولعضها محتمل، ولعضها
قوي، ويطهر ذلك لمن تامل حجج الفريقين. والله سبحانه وتعالى
اعلم بالصواب.
فصل
الموطن الثاني عشر من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند الفراغ من التلبية
418 - قال الدارقطني (3): حدثنا محمد بن مخلد، حدثنا
__________
(1) وسقط من (ج) (فمتى أقر له). في (ظ) (بالايمان).
(2) سقط من (ب) (جدا).
(3)! ي السنن (238/ 2)، وإسماعيل القاضي في فصل الصلاة (79).
وهو حديث منكر، فيه صالح بن محمد بن زائدة أبو واقد المدني،
ضعيف الحديث، وحديثه هذا من مناكيره، انظر: تهذيب الكمال (13/ 84 -
89)، والكامل لابن عدي (4/ 60).
وفيه: عبدالله بن عبدالله الاموي، وهو مجهول، لم يرو عنه إلا يعقوب بن
حميد بن كاسب. انظر: تهذب الكمال (15/ 185 - 186).
وقد توبع عبدالله الاموي، تابعه إبراهيم بن محمد الاسلمي، وهو متروك.
أخرجه الشافعي في الأم (2/ 172).

الصفحة 472