كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ابن عيينة يفعله معهم (1) بمكة ".
قال عباس بن (2) عبدالعظيم: "وكذلك ادركت الناس بالبصرة
وبمكة، ويروي اهل المدينة في هذا أشياء، وذكر عن عثمان بن
(3)
ن".
وقال الفضل بن زياد (4): "سألت أبا عبداله 4 فقلت: أختم
القرآن، أجعله في التراويح او في الوتر؟ قال: اجعله في التراويح"
حتى يكون لنا دعاء بين اثنين. قلت: كيف اصنع؟ قال: إذا فرغت
من آخر القران، فارفع يديك قبل ان تركع، وادع بنا ونحن في
الصلاة، واطل القيام. قلت: بم ادعو؟ قال. بما شئت. قال:
ففعلت كما امرني وهو خلفي يدعو قائما ويرفع يديه ".
وهذا إذا كان من اكد مواطن الدعاء وأحقها بالاجابة، فهو
من آكد مواطن الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(1)
(2)
(3)
(4)
من (ب، ش).
سقط من (ب) (بن)، وما اثبته من باقي النسخ، ومن (ظ) على حاشية
(ب).
قال الشيخ بكر ابو زيد في مرويات دعاء ختم القران ص 52 "لم ار من اسند
هذا مع بالغ التتبع والمباحثة مع عدد من المشتغلين بهذا العلم فالله اعلم ".
انطر الشرح الكبير (4/ 171).
480

الصفحة 480