كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

ذكرت فلم لا تصلي علي؟ ئم رأيته مرة من الزمان، فقال: بلغني
صلواتك علي، فإذا صليت علي أو ذكرت، فقل:!).
وقال سفيان الثوري (1): الو لم يكن لصاحب الحديث لمحائدة
إلا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فانه يصلي عليه ما دام في ذلك
الكتاب صوو).
وقال محمد بن أبي سليمان (2): رأيت أبي في النوم، فقلت:
[1152 ا] يا بة (3) ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي، فقلت: بماذا؟ قال:
بكتابتي الصلاة على النبي لمخييه في كل حديث (4)).
وقال بعض أهل الحديث (): (كان لي جار فمات، فروي في
المنام، فقيل له: ما فعل الله بك؟ قال: غفر لي. قيل: بماذا؟ قال:
كنت إذا كتبت ذكر رسول الله ء! يو في الحديث كتبت: "! يم").
وقال سفيان بن عيينة (6): حدثنا خالد (7) صاحب الخلقان،
(1)
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
اخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث رقم (66).
أخرجه الخطيب في شرف أصحاب الحديث رقم (67)، وفي الجامع رقم
(569).
في (ح) (يا بت).
قوله (في كل حديث) من الخطيب في الشرف والجامع، وسقط من العسخ.
اخرجه الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي رقم (566) نحوه.
أخرجه الخطيب في الجامع لاخلاق الراوي (567).
وليس فيه (سفيان بن عيينة) وإنما فيه (شيخ ذكره عن خالد صاحب
الخلقان) ولعل المؤلف ذهب نظره إلى الأثر الذي قبل هذا (566) فان فيه
(سفيان بن عيينة) والله أعلم.
في جميع النسخ (حلف) والتصويب من الجامع للخطيب.
488

الصفحة 488