كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

سمعت الحسين بن محمد بن عبيد العسكري، يقول: سمعت
[1152 ب] با إسحاق الدارمي المعروف بنهشل، يقول: كنت أكتب
الحديث في تخريجي للحديث: "قال: النبي لمجم تسليما". قال:
فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم و في المنام، فكأنه قد أخذ شيئا مما كتبه فنظر فيه،
فقال: "هذا جيد".
وقال عبيدالله (1) بن عمر: حدثني بعض إخواني ممن أثق به،
قال: رأيت رجلا من أهل الحديث في المنام، فقلت: ماذا فعل
بك؟ قال: رحمني أو غفر لي. قلت: وبم ذلك؟ قال: إني كنت
إذا اتيت على اسم النبي عكتبت: ع. ذكرها محمد بن صالح،
عن ثوابة، عن سعيد بن مروان، عنه.
وقد روى الحافظ ابو موسى في كتابه (2): عن جماعة من
أهل الحديث (أنهم رؤو بعد موتهم، و خبروا. أن الله غفر لهم
بكتابتهم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم و في كل حديث).
وقال ابن سنان (3): سمعت عباسا العنبري، وعلي بن المديني،
! ولان: (ما تركنا الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ر في كل حديث سمعناه، وربما
عجلنا، فنميض الكتاب في كل حديث حتى لرجع إليه).
(1)
(2)
(3)
في (ب، ت، ظ، ج) (عبدالله بن عمرو) وفي (ش، ح) (عبيدالله بن عمرو)
والصواب ما أثبته كما في القول البديع ص 241، وقد تصحف (عبيدالله) إلى
(عبدالله).
انظر: القول البديع ص 242 - 243.
اخرجه الخطيب في لجامع لاخلاق الراوي رقم (569).
490

الصفحة 490