كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
فصل الموطن الثالث والعشرون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند تبليغ العلم الى الناس، وعند التذكير والقصص، والقاء الدرس، وتعليم العلم، في أول ذلك وآخره
443 - قال إسماعبل بن إسحاق في كتابه (1): حدتنا أبو بكر
ابن أبي شيبة، حدثنا حسين بن علي -وهو (2) الجعفي - عن جعفر
ابن برقان، [4 ه 11 ا] قال: كتب عمر بن عبدالعزيز: (أما بعد فإن أناسا
من الناس قد التمسوا الدنيا بعمل الآخرة، وإن من القصاص قد
احدثوا في الصلاة على حلفائهم وامرائهم عدل صلاتهم على النبي
صم! له!، فاذا جاءك كتابي هذا فمرهم ان تكون صلاتهم على النحيين
ودعاؤهم للمسلمين عامة، ويدعوا ما سوى دلك).
والصلاة على النبي (3)! ي! في هذا الموطن، لأنه موطن لتبليغ
العلم الذي جاء به ونشره في أمته، وإلقائه (4) إليهم، ودعوتهم إلى
سنته وطريقته! يم. وهذا من افضل الاعمال وأعظمها نفعا للعبد في
الدنيا والآخرة.
(1)
(2)
(3)
(4)
"فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم شي! " رقم (76)،
(183/ 7) رقم (35083)، وسنده صحيح.
ليس في (ش).
في (ب، ش) (والصلاة عليه ع!).
في (ب، ش) (والقى به).
491
وابن بي شيبة في المصنف