كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

مجاهد، فجاء الشبلي، فقام إليه 1591/ب] بو بكر بن مجاهد فعانقه،
وقبل بين عينيه، فقلت له: يا سيدي، تفعل هذا بالشبلي، وأنت
وجميع من ببغداد يتصوروله أنه مجنون؟ فقال لي: فعلت له
(1). (2) ء
كما رأيت رسول الله حيو فعل به، وذلك اني رابت رسول الله! ي!
في المنام، وقد أقبل الشبلي، فقام إليه، وقبل بين عينيه. فقلت: يا
رسول الله! أتفعل هذا بالشبلي؟ لمحقال: "هدا يقرأ بعد صلاته:
(< لقد جا! م رسوه فق! م > [التوبة: 128]، إلى اخرها
ويتبعها بالصلاة علي"، وفي رواية: "انه لم يصل صلاة فريضة إلا
ويقرأ خلفها) (3) <لقد جا! م رسوه من نفسحم) إلى آخر
السورة، ويقول ثلاث مرات: صلى الله عليك يا محمد" قال: فلما
دخل الشبلي سألته (4) عما يذكر بعد الصلاة، فذكر مثله).

فصل
الموطن السادس والثلاثون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم عند الذبيحة
وقد اختلف في هده المسألة، فاستحبها -الشافعي رحمه
__________
(1) سقط من (ب، ش) الواو من (وجميع).
(2) في (ب، ش) (يتصؤر به)، وفي (ت) (يتصورون).
(3) سقط من (ب، ش) من قوله القد جاءكم. . . - إلى - قوله ويقرا خلفها).
(4) في (ش) (سأله).
511

الصفحة 511