كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

فصل [ا 116 ب] الموطن الحادي والأربعون من مواطن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم في أثناء تكبيرات (1) صلاة العيد
فإنه يستحب ان يحمد الله ويثني عليه، ويصلي على النبي
478 - قال إسماعيل بن إسحاق (2): حدثنا مسلم بن إبراهيم،
حدثنا هشام الدستوائي، حدثنا حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم،
عن علقمة؛ أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفة خرج عليهم الوليد
ابن عقبة قبل العيد يوما (3)، فقال! لهم: إن هذا العيد قد دنا فكيف
التكبير فيه؟ قال عبدالله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة،
وتحمد ربك، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ج!، ثم تدعو وتكبر، وتفعل مثل
ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ ثم تكبر وتركع، ثم تقوم
وتقرأ وتحمد ربك، وتصلي على النبي صك! -حمه محمد، ئم تدعو
وتحبر، وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر
وتفعل مثل ذلك، ثم تركع. فقال حذيفة، وأبو موسى: صدق أبو
عبدالرحمن.
وفي هذا الحديتط الموالاة بين القراءتي!، وهي مذهب أبي
(1) إضافة من (ظ، ت، ج) (تكبيرات).
(2) فى فضل الصلاة رقم (88، 89) وتقدم الكلام عليه رقم (169).
(3) وقع في (ح) فقط (بيوم).
519

الصفحة 519