كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الخامسة والعشرون: أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة،
وتخطى ء بتاركها عن طريقها (1).
السادسة و] لعشرون: أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا
يذكر فيه الله ورسوله، ويحمد الله تعالى ويهتنى عليه فيه، ويصلى
على رسوله! ي!.
السابعة والعشرون: أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدىء
بحمد الله والصلاة على رسوله لمجم.
الثامنة والعشرون: أنها سبب لوفور نور العبد على الضراط،
وفيه حديث ذكره ابو موسى وغيره (2).
التاسعة والعشرون: أنه يخرج بها العبد عن الجفاء [1163 ا].
1 لثلاثون: أنها سب! لالقاء (3) الله سبحانه الثناء الحسن
للمصلي عليه بين أهل السماء والارض: لان المضلي طالب من الله
أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل،
فلابد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك.
الحادية والثلاثون: أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله
وعمره، و سباب مصالحه، لأن المصلي داع ربه أن يبارك عليه
(1) في (ب، ش) (طريق الجعة) بدلا من (طريقها).
(2) انظره في الترغيب والرهيب للأصبهاني (2/ 1682) وهو ضعيف جدا.
(3) في (ح) الإبقاء).
524

الصفحة 524