كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
فهذا قلب المؤمن: توحيد الله وذكر رسوله! مكتوبان فيه
لا يتطرق إليهما (1) محو ولا إزالة، ولما كانت كثرة ذكر الشيء
موجبة لدوام محبته، ونسيانه سببا لزوال محبته أو ضعفها، وكان
ادله سبحانه هو المستحق من عباده نهاية الحب مع نهاية التعطيم،
بل الشرك الذي لا يغفره الله تعالى هو أن يشرك به في الحب
والتعظيم، فيحب غيره ويعظم من المخلوقات غيره (2) 11641 ا]، كما
يحب الله تعالى ويعظمه، قال تعالى: < ومى الناس من يئخذمن دون
ألله أندا؟ ا مجبونهئم كحب ألله وآلذين ءامنو! أشد حبا ئدة) [البقرة: 65 ا]،
فأخبر سبحانه أن المشرك يحب الند كما يحب الله تعالى، وأن
المرمن أشد حبا دئه من كل شيءٍ، وقال أهل النار في النار: < تآلله
إن كا لق ضئل مين نم9*في إذ دنسوليهم برث العلمين عع 9*) [الشعراء: 97 - 98]،
ومن المعلوم ألهم إنما سووهم به سبحانه في الحب والتأله
والعمادة (3)، والا فلم يقل أحد قط إن الصمم أو غيره من الانداد
مساو لرب العالمين سبحانه وتعالى في صفاته، وفي أفعاله، وفي
حلق السماوات والارض، وفي حلق عباده (4) أيقما، وإنما كانت
التسوية في المحبة والعبادة.
واضل من هؤلاء واسوا حالا من سوى كل شيء بالثه سبحاثه
(1)
(2)
(3)
(4)
في (ب) (! ليها).
من (ح) فقط.
سقط من (ش).
في (ش، ح، ب) (عابده).
527