كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
80! ا - وفي الترمذي (1): عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم يم، أنه
قال: "الا ادلكم على خير أعمالكم، وازكاها عند مليككم،
وارفعها في درجاتكم، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق، وخير
لكم من أن تلقوا عدوكم، فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ "،
قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "ذكر الله "، وهو في الموطا موقوف
على ابي الدرداء.
481 - قال معاذ بن جبل: "ما عمل ادمي عملا أنجى له من
عذاب الله من ذكر الله " (2). وذكر رسوله ع! ي! تبع لذكره.
والمقصود: أن دوام الذكر سبب لدوام المحبة، فالذكر
(1)
(2)
رقم (3377)، وابن ماجه (3790)، وأحمد (195/ 5)، والبيهقي في
الدعوات رقم (20) وغيرهم من طرق، عن عبدالله بن سعيد بن ابي هند عن
زياد بن ابي زياد مولى ابن عياش عن ابي بحرية عن ابي الدرداء فذكره.
وهو معلول، خالفه الامام مالك وموسى بن عقبة فروياه عن زياد عن ابي
الدرداء موقوفا، بإسقاط (أبي بحرية).
اخرجه مالك في الموطا برقم (564)، و حمد في المسند (477/ 6)
و (5/ 195) وهذا الصواب، وعليه فهو منقطع موقوف.
وروي موقوفا من وجه اخر عن ابي الدرداء. اخرجه ابن حجر في نتائج
الافكار (96/ 1 - 97) من طريق جعفر الفريابي في "الذكر"! لا وسنده حسن
خرجه الترمذي (3377)، وابن ماجه (3790)، والبيهقي في الدعوات رقم
(20) وغيرهم بالاسناد السابق وفيه علة الانقطاع.
ورواه سعيد بن المسيب عن معاذ موقوفا، وهو منقطع.
اخرجه الفريابي في الذكر (97/ 1، نتائج الافكار) 0
529