كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

الثالث: أن في قراءة ابن مسعود: <وتركنا عليه فى ألاخرين! 7*
سلاما) بالنصب (1)، وهذا يدل على أن المتروك هو السلام نفسه.
الرابع: أنه لو كان السلام منقطعا (2) مما قبله؛ لاخل ذلك
بفصاحة الكلام وجزالته، ولما حسن الوقوف على ما قبله، وتامل
هذا بحال السامع إذا سمع قوله: < وتركناعليه فى ألاخرين) كيف يجد
قلبه متشوقا (3) متطلعا إلى تمام الكلام، واجتناء الفائدة منه، ولا يجد
فائدة الكلام انتهت وتمت ليطمئن عندها، بل يبقى طالبا لتمامها، وهو
المتروك، فالوقف على < ألاخرين> ليس بوقف تام (4) ة
فإن قيل: فيجوز حذف المفعول من هذا الباب، لان "ترك"
(5). (6) ء
0 دي معنى اعطى، لانه أعطاه ثناء حسنا أبقاه عليه في
الاخرين، ويجوز في باب "أعطى" ذكر المفعولين، وحذفهما،
والاقتصار على أحدهما، وقد وقع ذلك في القران، كقوله: < إنا
اغطتتالث أ لكؤثر! * نجإ) [الكوثر: 1]، [1169 ا] فذكرهما، وقال تعالى:
<فاما من أعظئ) [الليل: 5]، فحذفهما، وقال تعالى: < ولسؤف
يعطيث ربك) [الضحى: 5]، فحذف الثاني، واقتصر على الاول.
(1؟
(2)
(3)
(4)
(5)
<6)
انظر: فتح القدير للشوكاني (483/ 4).
في (ش) (متنطعا) 1 وهو خطأ.
في (ظ، ش، ب) (مشرئبا).
انظر القطع والائتناف لابن النحاس ص 437.
في (ب) (ههنا).
في <ظ) فقط (بمععى).
540

الصفحة 540