كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)

505 - الرابع عشر: ما رواه ابو يعلى الموصلي (1): عق
(2)
بن زنجويه، حدثنا ابو المغيرة، حدثنا بو بكر بن ابي مريم،
حدثنا ضمرة بن حبيب بن صهيب، عق ابي الدرداء، عق زيد بن
ثابت؛ ان رسول الله غ! و دعاه وعلمه دعاء، وامره ان يتعاهد به اهله
كل يوم، قال:
"قل حين تصيح: لبيك اللهم لبيك، لبيك وسعديك، والخير
في يديك ومنك واليك، اللهم ما قلت من قول او نذرت من نذر،
ء (3).
و خلمت من حلف فمشيئتك بين يديه، ما شئت منه كان، وما
لم تشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلا بك، انت على كل شيء
قدير، اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت، وما لعنت من
لعن فعلى من لعنت، انت وليي في الدنيا والاخرة، توفني مسلما
والحقني بالصالحين ".
ووجه الاستدلال: انه لو لم تشرع الصلاة على غير النبي
ص! لمحهص؛ ما صح الاستثناء فيها، فان العبد لما كان يصلي على من ليس
(1) في مسنده (كما في المطالب العاليه (14/ 1 1 1) رقم (1 0 34) وعنه ابن السني في
عمك اليوم والليلة رقم (47)، واخرجه أحمد (5/ 191)، والطبراني (5/ 19 1)
وغيرهم. والحديث تفرد به ابو بكر بن ابي مريم وهو -ضعيف وسيأتي كلام
المؤلف عليه.
(2) في (ح) (ابي) وهو خطأ.
(3) في (ش) (أو حلفت من حلف).
561

الصفحة 561