كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
(1)
قيس بن مسلم، عن ابن الحنفية.
الثاني: ان الحديث الذي فيه الصلاة لم يسنده ابن سعد (1)
قال في الطبقات:
510 - اخبرنا بعض اصحابنا: عن سفيان بن عيينة؛ انه سمع
(3/ 369) قلت قد اختلف على سفيان بن عيينة فى ذكر هذه اللفظة: - (صلى الله
عليك) - وعدم ذكرها.
فذكرها عنه الحميدي وغيره عند الفسوي في المعرفة (2/ 745)، وابن شبة
في تاريخه (3/ 937 - 0 94) ولم يذكرها عنه إسحاق الفروي ومحمد بن عمرو
وابن سعد عند البلاذري (0 1/ 43 4)، وابن سعد (3/ 369).
قلت: وخالف ابن عيينة جماعة منهم يحيى القطان ووهيب وسليمان بن بلال
وأنس بن عياض وأيوب السختياني وغيرهم كلهم عن جعفر عن أبيه فذكره ولم
يذكروا (جابرا). فلعل جعفرا أخطأ فيه، فقد خالفه: عمرو بن دينار وإسماعيل
بن عبدالملك وموسى بن سا! م وعبدالواحد بن أيمن وحخاج الواسطي كلهم عن
أبي جعفر محمد بن علي فذكروا القصة مرسلة.
ولعل هذا هو الصواب.
وعليه فالأثر إسناده منقطع، فإن محمد بن علي بن الحسين أبا جعفر لم يدرك
القصة.
والصحيح الثابت في قول عليئ - بدون جملة الصلاة على عمر - ما رواه ابن
عباس قال: كنا نترخم على عمر حيث وضع على سريره، جاء رجل من خلفي
فترخم عليه فقال: ما أحد أحب إلي أن ألقى الله بعمله منه. . . . فالتفت فاذا عليئ
بن أبي طالب.
اخرجه البخاري في صحيحه في (66) فضائل الصحابة، (6) باب معاقب عمر
بن الخطاب (1348/ 3) رقم (3482)، ومسلم في (44) فضائل الصحابة رقم
(2389) ء
565