كتاب جلاء الأفهام - ت النشيري ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 1)
منه هذا الحديث عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبدالله،
فذكره، وقال: لما انتهى إليه، فقال له: "صلى الله عليك ".
وهذا المبهم لعله لم يحفظه، فلا يحتج به.
511 - الثالث: انه معارض بقول ابن عباس رضي الله عنهما:
"لا ينبغي الصلاة على احد إلا على النبي صلى الله عليه وسلم ر". وقد تقدم (1).
512 - قالوا: واما دليلكم الخامس وهو قول ابن عمر في
صلاة الجنازة: "اللهم صل عليه " (2)، فجوابه من وجوه:
أحدها: أن نافع بن ابي نعيم ضعيف عندهم لمحي الحديث،
وإن كان في القراءة إماما، قال 11761 ب] الامام اخمد: "يؤخذ عنه
القران، وليس في الحديث بشيء" (3).
والذي يدل على أن هذا ليس بمحفوظ عن ابن عمر، أ ن
مالكا في "موطئه" لم يروه عن ابن عمر، وإنما روى أثرا عن أبي
هريرة، فلو كان هذا عند نافع مولا 5، لكان مالك أعلم به من
ء، صه (4)
ناح بن ابي لعيم.
(1)
(2)
(3)
(4)
برقم (490).
تقدم برقم (497).
انظر الكلام عليه في تهذيب الكمال (29/ 281 - 284).
قلت: تقدم ان هذا الاثر ثابت عن نافع عند أصحابه (كابن جريج وعبيدالله بن عمر
والليث بن سعد و يوب السختياني وغيرهم، بل عند الامام مالك عن نافع، هكذا
رواه ابن وهب عن مالك).
566