كتاب فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 2)
، وهذا يؤكد أن الدعوة توجه إلى جميع الناس بدون استثناء، لكن - يدعى كل منهم على حسب حاجته بالأساليب المناسبة له (¬1).
ثانيا: المدعوون أصناف على حسب عقائدهم، وقد ذكرت من أصنافهم ما يأتي:
1 - المسلمون (¬2).
2 - النصارى (¬3).
3 - اليهود (¬4).
4 - المجوس (¬5).
5 - المشركون (¬6).
6 - الزنادقة والملحدون (¬7).
ثالثا: المدعوون أصناف على حسب أعمارهم، وأجناسهم، واستقامتهم، وأمكنتهم، ومكانتهم، وقربهم، وبعدهم من الداعية، على النحو الآتي:
1 - الأطفال (¬8).
2 - النساء (¬9).
3 - أهل الصلاح والتقوى (¬10).
¬_________
(¬1) انظر أمثلة ذلك: ص 227، 426، 517، 523، 531، 626، 702، 787، 826، 881، 966، 974، 999 من هذا البحث.
(¬2) انظر من أمثلة ذلك: ص 626، 1069.
(¬3) انظر من أمثلة ذلك: ص 523، 1051.
(¬4) انظر من أمثلة ذلك: ص 517، 541، 626، 759، 1027.
(¬5) انظر منال ذلك: ص 999.
(¬6) انظر من أمثلة ذلك: ص 531، 599، 626، 743، 958، 1018.
(¬7) انظر مثال ذلك: ص 702.
(¬8) انظر من أمثلة ذلك: ص 826، 844.
(¬9) انظر مثال ذلك: ص 227.
(¬10) انظر من أمثلة ذلك: ص 426، 462، 475، 516، 877، 958، 994، 1008.