كتاب فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 1)

5 - بَاب الغَدوةِ والرَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ، وقَاب قوْسِ أَحَدِكمْ في الجَنَّةِ
[حديث لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها]
23 - [2792] حَدَّثَنَا معلَّى بن أَسَدٍ: حَدَّثَنا وهَيْب: حدَّثَنا حمَيد عَن أنسِ بنِ مالكٍ (¬1) رضي الله عنه، عَنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لغَدْوَة فِي سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَة خَير مِنَ الدّنْيا وَمَا فِيهَا» (¬2).
وفِي رواية: «وَلَقَاب قَوْسِ أَحَدِكمْ مِنَ الجَنَّةِ أَو مَوْضِع قِيدٍ - يَعْنِي: سَوْطَه- خيْر مِنَ الدّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَلَوْ أَنَّ امْرَأَة مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ اطَّلَعتْ إِلى أَهْلِ الأَرْضِ لأضَاءَتْ مَا بينَهمَا وَلَمَلأَتْه رِيحا، وَلَنَصِيفهَا عَلَى رَأْسِهَا خَيْر مِنَ الدّنْيَا وَمَا فيْهَا» (¬3).
وفي رواية: «وَلَقَاب قَوْسِ أَحَدِكمْ أَوْ مَوْضِع قَدَمٍ مِنَ الجَنَّةِ خَير مِنَ الدّنْيَا وَمَا فيهَا» وفيها: «وَلَنَصِيفها- يَعْنِي الْخِمَارَ-» (¬4).

[حديث لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب]
24 - [2793] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن المنْذِرِ: حَدَّثَنا محَمَّد بْن فلَيْحٍ قَالَ: حدَّثنِي أَبِي عَنْ هِلاَلِ بْنِ عَليٍّ، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَمْرَةَ، عَنْ أَبِي هرَيْرَةَ رضي الله عنه، (¬5) عنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لَقَاب قَوْسٍ فِي الجَنَّةِ خَيْر مِمَّا تَطْلع عَلَيْهِ الشَمْس وَتَغْرب»، وَقَالَ: «لَغَدْوَة أَوْ رَوْحَة فِي سَبِيل اللهِ خَيْر مِمَّا تَطْلع عَلَيْهِ الشَّمْس وَتَغْرب» (¬6).
¬_________
(¬1) تقدمت ترجمته في الحديث رقم 14 [2768].
(¬2) [الحديث 2792] طرفاه في كتاب الجهاد والسير، باب الحور العين وصفتهن، 3/ 267، برقم 2796 وكتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، 7/ 260، برقم 6568. وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، 3/ 1499، برقم 1880.
(¬3) من الطرف رقم 2796.
(¬4) من الطرف رقم، 6568.
(¬5) تقدمت ترجمته في الحديث رقم 7 [2753].
(¬6) [الحديث 2793] طرفه في كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة، 4/ 104، برقم 3253. وأخرجه مسلم في كتاب الإمارة، باب فضل الغدوة والروحة في سبيل الله، 3/ 1500 برقم 1882. وكتاب الجنة وصفة نعيمها وَأهلها، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، 4/ 2175، برقم 2826.

الصفحة 188