كتاب فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 1)

وإِنَّ حَوَارِي الزّبير بن العَوَّامِ» (¬1).
وفي رواية: «مَنْ يأتينا بِخَبَرِ القَوْمِ؟ " فَقَالَ الزّبَيْر: أنا. ثمَّ قَالَ: " مَنْ يَأْتِينَا بخَبَرِ الْقَوْمِ؟ " فَقَالَ الزّبَيْر: أنا. ثمَّ قَالَ: " مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ " فَقَالَ الزّبَيْر: أنا. ثمَّ قَالَ: " إِنَّ لِكلِّ نَبِي حَوَارِيّا، وإِنَّ حَوَارِي الزّبَيْر» (¬2).
وفي رواية: قَالَ سفْيَان: حَفِظْته مِنْ ابْنِ المنكَدِرِ، وَقَالَ لَه أَيّوب: يَا أَبَا بَكْرٍ، حدّثْهمْ عَنْ جَابِرٍ؛ فَإِنَّ الْقَوْمَ يعْجِبهمْ أَنْ تحَدِّثَهمْ عَنْ جَابِرٍ، فَقَالَ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ: سَمِعْت جَابِرا، فَتَتَابَعَ بَيْنَ أَحَادِيثَ سَمِعْت: جَابِرا، قلْت لِسفْيَانَ: فَإِنَّ الثَّوْرِي يَقول: يَوْمَ قرَيْظَة، فَقَالَ: كَذَا حَفِظْته مِنْه كَمَا أنكَ جَالِس: " يَوْمَ الْخَنْدَقِ " قَالَ سفْيَان: هوَ يَوْم وَاحِد، وتَبَسَّمَ سفْيَان (¬3).
وفي رواية: " قَالَ سفْيَان: الْحَوَارِي: النَّاصِر " (¬4).
* شرح غريب الحديث: * «إن لكل نبي حواريّا» الحواري: الناصر المجتهد في النصر، والخاصة من الأصحاب، ومنه الحواري من الطعام، وهو: ما بيِّض واجتهد في تبييضه. والحواري: أصله: من التحوير: وهو التبييض (¬5).
* " ندب. . . فانتدب " يقال: ندبت الرجل للأمر أو للجهاد فانتدب: أي بعثته ودعوته فأجاب (¬6).
¬_________
(¬1) الطرف رقم 2847.
(¬2) الطرف رقم 4113.
(¬3) من الطرف رقم 7261.
(¬4) من الطرف رقم 2997.
(¬5) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي ص 209، والنهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير، باب الحاء مع الواو، مادة: " حور " 1/ 257 - 258.
(¬6) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين، للحميدي، ص 330، 336، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب النون مع الدال، مادة " ندب " 5/ 34.

الصفحة 321