كتاب فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 1)

* " قعود " القعود من الإبل: ما أمكن أن يركب، وأدناه أن يكون له سنتان، ثم قعود إلى أن يثني فيدخل في السنة السادسة، ثم هو جمل، فالقعود: هو ما يقتعده الإِنسان للركوب والحمل، ولا يكون إلا ذكرا؛ لأن الأنثى بهذا السن يقال لها القلوص، وقيل يقال لها: القعودة (¬1).
* " الأعرابي " ساكن البادية من العرب الذين لا يقيمون في الأمصار ولا يدخلونها إلا لحاجة (¬2). قال ابن حجر رحمه الله: " لم أقف على اسم هذا الأعرابي بعد التتبع الشديد " (¬3).
* " حتى عرفه " أي حتى عرف أثر المشقة في وجوههم، فَسَّر ذلك الرواية الأخرى " فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا: سبقت العضباء " (¬4).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 - من موضوعات الدعوة: الحث على التواضع والتحذير من الكبر.
2 - من صفات الداعية: الزهد.
3 - من صفات الداعية: التواضع.
4 - من صفات الداعية: حسن الخلق.
5 - أهمية أدب المدعو مع العلماء والدعاة.
6 - من أساليب الدعوة: الترهيب.
7 - من وسائل الدعوة: القدوة الحسنة.
8 - محبة الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم.
9 - ذكاء النبي صلى الله عليه وسلم وفطنته.
والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:
¬_________
(¬1) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب القاف مع العين، مادة " قعد " 4/ 87، وجامع الأصول له، 5/ 40.
(¬2) النهاية في غريب الحديث والأثر، باب العين مع الراء، مادة " عرب " 3/ 202.
(¬3) فتح الباري بشرح صحيح البخاري 6/ 74.
(¬4) الطرف رقم 6501، وانظر: فتح الباري لابن حجر 6/ 64، و 11/ 341.

الصفحة 378