كتاب فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 1)

* " عظيم بصرى " أي أمير بصرى (¬1).
* " بصرى " هي مدينة حوران، ذات قلعة وأعمال، قريبة من طرف البرية التي بين الشام والحجاز. (¬2).
* " إيلياء " بيت المقدس، وقيل معناه: بيت الله، وحكي أنه يقال بالقصر أيضا " إيليى " ولغة ثالثة بحذف الياء الأولى " إلياء " وهو المسجد الأقصى أيضا (¬3).
* " أبلاه الله " أي: أنعم عليه (¬4).
* " الأريسيين " هم الأكّارون والزارعون، والفلاحون. الواحد: أريس وهي لغة شامية، وقيل: هم الخدم، وقيل غير ذلك. والمعنى أن على قيصر مثل إثم هؤلاء؛ لأنه صدهم عن الإسلام (¬5).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 - من موضوعات الدعوة: الدعوة إلى كلمة التوحيد.
2 - من وسائل الدعوة: الكتب والرسائل وإرسال الرسل والدعاة.
3 - من وسائل الدعوة: القدوة الحسنة.
4 - من أصناف المدعوين: النصارى.
5 - من أساليب الدعوة: الترهيب.
6 - حرص النبي - صلى الله عليه وسلم - على هداية جميع الناس إلى الإسلام.
والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:
¬_________
(¬1) شرح النووي على صحيح مسلم، 12/ 346، وشرح الطيبي على مشكاة المصابيح 8/ 2692.
(¬2) انظر: مشارق الأنوار، للقاضي عياض، حرف الباء مع الصاد، 1/ 116، والمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، للقرطبي 3/ 602، وشرح النووي على صحيح مسلم، 12/ 346.
(¬3) انظر: مشارق الأنوار، للقاضي عياض، حرف الهمزة مع اللام، 1/ 59.
(¬4) انظر: المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم، للقرطبي، 3/ 611.
(¬5) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 162، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الهمزة مع الراء، مادة: " أرس " 1/ 38.

الصفحة 520