كتاب فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري (اسم الجزء: 2)

"فغمزني" الغمز شبه النخس، يقال: غمزه بيده يغمزه: وهو كالنخس في الشيء بالشيء، ويقال: غمز بالعين والجفن والحاجب: أشار، ويقال غمز: إذا عاب وذكر بغير الجميل، والمغامز المعايب، ويقال: فيه مغمز أو غميزة: أي مطعن. والمقصود هنا: الغمز باليد (¬1).
* "يجول" أي يدور، يقال: جال واجتال: إذا ذهب وجاء ومنه الجوَلان في الحرب (¬2).
* "سلبه" السلب: الذي يُقضى به للقاتل في الحرب، وهو ما كان على المقتول: من لباسه، ومن آلة الحرب، والسلاح، والثياب، والدواب وغيرها (¬3).

* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
1 - من صفات الداعية: الحرص على تعليم الأقارب.
2 - أهمية سؤال الداعية عما أشكل عليه.
3 - من صفات الداعية: الشجاعة.
4 - من أساليب الدعوة: القصص.
5 - من تاريخ الدعوة: معرفة وقت غزوة بدر.
6 - من وسائل الدعوة: إعطاء السلب للقاتل تشجيعا له.
7 - من أساليب الدعوة: تطييب قلب المدعو.
8 - أهمية الأخذ بالقرائن في إثبات الحقوق عند عدم البينة.
9 - أهمية أسلوب التشبيه في الدعوة إلى الله عزَّ وجلَّ.
10 - أهمية المسارعة إلى الخيرات.
11 - أهمية الغضب لله ولرسوله في حدود الحكمة.
¬_________
(¬1) انظر: معجم المقاييس في اللغة لابن فارس، باب الغين ص 814، والقاموس المحيط للفيروز آبادي، باب الزاي فصل الغين، ص 668.
(¬2) انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب الجيم مع الواو، مادة: "جول" 1/ 317.
(¬3) انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص 438، والنهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، باب السين مع اللام، مادة: "سلب" 2/ 387، وانظر: غريب الحديث رقم 134، ص 777.

الصفحة 942