كتاب تاريخ ابن حجي (اسم الجزء: 1)

رجب
أوله السبت رابع شباط وعاشر أمشير رابع عشري برج الدلو وبعض (25).
وفي أوله وصل جواب مكاتبة النائب في ابن الأخنائي بما يطيب خاطره.
ويوم الاثنين ثالثه خلع على الأمير أسن باي وأعطى إمرة رأس الميمنة وكانت شاغرة من حين انتقلت عن النائبب لكن إقطاعه لم يغير بل زيد عليه القصير واقطاع الإمرة أخذه أمير يقال له طغري بردي وكان قد توجه إلى مصر فجاء عليه وأُعطي التكلم في الأوقاف فأخذ في طلب المباشرين وعنفهم وضربهم هجماً بلا ترو ولا موجب، فضرب عامل الجامع وبعض مباشريه وغيرهم فاجتمع القضاة على التكلم مع النائب في أمره فخف الأمير يسيراً.
ويوم الأربعاء خامسه جلس القاضي الشافعي الجديد للحكم بمسجد القصب في جانب ونوابه في الجانب الآخر ثم ارتفع هو إلى السدة وقصد بذلك التقرب إلى الناس.
ويوم الخميس سادسه يوم موسم الرغائب، لم يحفلوا بلا على العادة ولم يصنعوا شيئاً من أنواع الحلاوة التي عادتها تباع فيه بل ربما كان يوجد في غير هذا اليوم الحلاوة أكثر من يومئذ، كأنهم قصدوا تعطيلها في هذا اليوم فإن الدبس غالٍ القنطار بنحو الألف والجوز أيضاً غالٍ الرطل بنحو

الصفحة 534

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text