كتاب تاريخ ابن حجي (اسم الجزء: 2)

فتوقف أمير مكة في ذلك، وألبس أمير الركب ابن النويري الخلعة فلم يوافق أمير مكة متعلقاً بكتاب السالمي ولم يمكنه من الخطابة واستمر الأمر على أن لا يباشر إلى أن يرد توقيع سلطاني يراجع في أمرهما ثم ورد في السنة الآتية توقيع لابن ظهيرة.
* * *

تمت سنة سبع وثمان مائة من تاريخ العلامة خطيب دمشق ومفتيها شهاب الدين ابن العلامة علاء الدين حجي السعدي الشافعي سقا الله ثراه وجمعنا برحمته وإياه في دار كرامته بمنه وكرمه.

الصفحة 685

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text