كتاب الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة (اسم الجزء: 3)

3249 - ابن الأنباري *
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: محمّد بن القاسم بن محمّد بن بشار بن الحسن بن بيان بن سماعة، أبو بكر، ابن الأنباري.
ولد: سنة (271 هـ)، وقيل: (272 هـ) إحد ى وسبعين، وقيل: اثنتين وسبعين ومائتين.
من مشايخه: محمّد بن يونس الكديمي، وإسماعيل القاضي، وثعلب وغيرهم.
من تلامذته: الدارقطني، وأحمد بن نصر الشَّذائي، وأبو عليّ القالي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "كان ابن الأنباري صدوقًا ديّنًا، من أهل السنة. صنف في علوم القرآن والغريب والمشكل والوقف والابتداء قال حمزة بن محمد: كان ابن الأنباري زاهدًا متواضعًا، حكى الدارقطني أنه حضره، فصحف في اسم، قال: فأعظمت أن يُحمل عنه وهمٌ وهبته فعرفتُ مستمليه. فلما حضرت الجمعة الأخرى، قال ابن الأنباري، لمستمليه: عزف الجماعة أنا صحفنا الاسم الفلاني. ونبهنا عليه ذلك الشاب على الصواب.
كان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت شواهد لتفسير القرآن. وكان يملي كتبه من حفظه. وكان يحفظ عشرين ومائة تفسير بأسانيدها" أ. هـ.
• السير: "حمل عن والده وألف الدواوين مع الصدق والدين، وسعة الحفظ. وكان من أفراد العالم.
قال أبو عليّ القالي: كان شيخنا أبو بكر يحفظ فيما قيل ثلاث مئة ألف بيت شاهد في القرآن. قال محمّد بن جعفر التميمي: ما رأينا أحدًا أحفظ من ابن الأنباري، ولا أغزر من علمه. وقيل: كان يأكل القلية (¬1) ويقول: أبقي على حفظي أ. هـ.
الإمام الحافظ اللغوي ألف الدواوين الكبار مع الصدق والدين وسعة الحفظ وبلغني أنه أملى (غريب الحديث) في خمسة وأربعين ألف ورقة فإن صح هذا، فهذا الكتاب يكون أزيد من مائة مجلد. وكان أبوه القاسم محدثًا أخباريًا علامة من أئمة الأدب.
قال محمّد بن إسحاق النديم: كان أبو بكر الأنباري ورعًا من الصالحين لا تعرف له زلّة وكان أفضل من أبيه وأعلم وكان يضرب به المثل في حضور البديهة وسرعة الجواب أ. هـ.
ووقف أبو يوسف المعروف بالإقسامي على أبي
¬__________
* الفهرست (81)، تاريخ بغداد (3/ 181)، المنتظم (13/ 397)، الأنساب (1/ 212)، معجم الأدباء (6/ 2614)، إنباه الرواة (3/ 201)، الكامل (8/ 365)، وفيات الأعيان (4/ 341)، تذكرة الحفاظ (3/ 842)، معرفة القراء (1/ 280)، العبر (2/ 214)، السير (15/ 274)، تاريخ الإسلام (وفيات 328) ط. تدمري، إشارة التعيين (335)، الوافي (4/ 344)، البداية والنهاية (11/ 208)، طبقات الحنابلة (2/ 69)، غاية النهاية (2/ 230)، البلغة (212)، النجوم (3/ 269)، بغية الوعاة (2/ 212)، طبقات الحفاظ (349)، الشذرات (4/ 152)، روضات الجنات (7/ 309)، الأعلام (6/ 334)، طبقات المفسرين للداودي (2/ 227).
(¬1) القلية: مرقة تتخذ من لحوم الجزور وأكبادها.

الصفحة 2332