كتاب الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة (اسم الجزء: 3)

كل ولى الله تعالى مشرقًا كان أو مغربًا، قال: فعلمت أنه أعطى القطبانية الكبرى وهذا لسان حالها، فبادرت إليه مسرعًا وقبلت وأخذت عليه المبايعة، ورأيت الأولياء تتساقط عليه كالذباب الأحياء بالأجسام والأموات بالأرواح، فقلت حينئذ فورًا ببيت ابن الفارض - رضي الله عنه -:
وكل الجهات الست عندي توجهت ... بما تم من نسك وحج وعمرة أ. هـ.
وقال سيدي عبد الوهاب الشعراني: أخبرني أبو الحسن البكري في المطاف أنه بلغ درجة الاجتهاد المطلق، يعني من جهة الولاية، وإلا فالاجتهاد المطلق من غير جهة الولاية قد انقطع منذ أزمان" أ. هـ.
وفاته: سنة (952 هـ) اثنتين وخمسين وتسعمائة.
من مصنفاته: "تسهيل السبيل" في تفسير القرآن ويسمى "تفسير البكري"، و "الدرر المكللة في فتح مكة المشرفة المبجلة".

3350 - الطُبْلني *
النحوي، اللغوي: محمد بن محمّد شمس الدين الطبلني (¬1) المغربي التونسي المالكي.
من مشايخه: الشيخ مغوش ولازمه مدة مديدة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الكواكب: "برع في العربية والمنطق .. اشتغل عليه الطلبة في طرابلس" أ. هـ.
وفاته: سنة (972 هـ)، وقيل: (962 هـ) اثنتين وسبعين، وقيل: اثنتين وستين وتسعمائة.
من مصنفاته: "شرح مقامات الحريري"، و"حتى توضيح ابن هشام".

3351 - أبو السُّعُود *
المفسر محمّد بن محمّد بن مصطفى، أبو السعود العمادي الحنفي.
ولد: سنة (898 هـ) ثمان وتسعين وثمانمائة.
من مشايخه: المولى قادري جلبي، وأبوه وغيرهما.
من تلامذته: المولى محمّد المعروف بالسعودي قاضي حلب وأحد وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تراجم الأعيان: "هو المولى العلامة الكامل الفهامة شيخ الإسلام على الإطلاق ومفتي الدهر بالإتفاق الذي اشتهر صيته في الآفاق، وبرع على علماء عصره وفاق.
¬__________
* الكواكب السائرة (3/ 77)، الشذرات (10/ 538)، هدية العارفين (2/ 245)، معجم المؤلفين (3/ 633).
(¬1) الطُبْلني: نسبة إلى طبلنا قرية من قرى تونس. انظر الكواكب السائرة.
* الكواكب السائرة (3/ 35)، الشذرات (10/ 584)، العقد المنظوم (439)، كشف الظنون (1/ 65)، البدر الطالع (1/ 261)، الأعلام (7/ 59)، معجم المؤلفين (3/ 693)، تراجم الأعيان (1/ 239)، ريحانة الألبا (1/ 540)، جهود علماء الحنفية (1/ 125)، "إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم، - تفسير للمترجم له- تحقيق عبد القادر أحمد عطا- مطبعة السعادة، كشف الظنون (1/ 65)، المفسرون بين التأويل والإثبات (2/ 209).

الصفحة 2418