كتاب تنبيه الرجل العاقل على تمويه الجدل الباطل - ت شمس والعمران - ط عالم الفوائد (اسم الجزء: 2)

او نقول: اللازم لا يخلو إما ان كان امرا او لم يكن، فإن كان امرا
فطاهر، وإن لم يكن (1) يكون ذلك امرا بالدليل السالم عن معارضة
كون اللازم امرا.
على ان احدهما امر في قوله تعالى: < و! قلنا لليلحكةص شجدوا
لادم > [البقرة/ 34]، بدليل قوله تعالى: < ما منعك ألا لتصتجد إذ أمرتك>
[الأعراف / 2 1].
وهذا يدلئى على انه للوجوب؛ لأنه لو لم يكن للوجوب لما ذقه الله
تعالى على الترك.
وكذلك قوله تعالى: < ففخذر الذين يخالفون عن اض 5 - 0 0) الآية
[النور/ 63]. ولأن التارك عاص لقوله تعالى: <أفعصحيت أقري *9* >
[طه/ 93]. والعاصي يستحق العقاب، لقوله تعالى: < ومن يغص ادته
ورسولم فإن له نارجهعص) [الجن / 23]، فكذلك تارك ا لامر.
ولئن قال: لو كان الامر للوجوب لكان الترك معصية في كل صورة
من صور الامر صيغة، وليس كذلك.
فنقول: الكلام فيما إذا كان عاريا عن القرينة النطقية والعقلتة.
[0 1 ب] فصل (2)
ثم النهي وهو: طلب الامتناع عن الفعل على طريق الاستعلاء مما
__________
(1)
(2)
"التنبيه) ": "يكن امرا".
"التنبيه ": (صر/ 519 - 530).

الصفحة 664