كتاب توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 1)
وذكر في غير هذا "الكتاب"1 أربعة مواضع:
الأول: ما أخبر عنه بنعت مقطوع2.
والثاني: ما أخبر عنه بمخصوص نعم3.
والثالث: ما أخبر عنه بمصدر بدلا من اللفظ بفعله نحو: "سمع وطاعة"4.
والرابع: ما أخبر عنه بصريح في القسم كقولهم: "في ذمتي لأفعلنَّ"5، 6.
وقد ذكر الأولين في هذا النظم في موضعهما.
وقوله:
وأخبروا باثنين أو بأكثرا ... عن واحد.................
يعني "عن غير"7 متعدد وذلك شامل لصورتين:
إحداهما: متفق على جوازها "وهي"8 أن يتعدد الخبر لفظا ويتحدد معنى9 نحو: "الرمان"10 حلو حامض، ولا يجوز "فيها"11 العطف خلافا لأبي عليّ12.
والأخرى: مختلف فيها "وهي"13 أن يتعدد لفظا ومعنى، نحو: "هم سراة شعرا".
__________
1 أ، ب وفي ج "الباب".
2 مقطوع للرفع، في معرض مدح أو ذم أو ترحم.
3 نعم وبئس المؤخر.
4 أي: أمري سمع وطاعة.
5 أي: في ذمتي عهد أو ميثاق.
6 راجع الأشموني 1/ 105.
7 ب، ج.
8 أ، ج وفي ب "وهو".
9 وضابطه ألا يصدق الإخبار ببعضه عن المبتدأ. ا. هـ. أشموني 1/ 106.
10 أ، ج.
11 أ، وفي ب "فيه" وفي ج "فيهما".
12 فإنه أجاز العطف نظرا إلى تغاير اللفظ. ا. هـ. صبان 1/ 172.
13 أ، ج وفي ب "وهو".