كتاب توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)

قال المصنف: وقد وُجدت في المتعدي نحو: "دفعت بعض الناس ببعض"1.
"عَوِّض" باء العوض ... هي الداخلة على الأثمان والأعواض نحو: "اشتريت الفرس بألف" و"كافأت الإحسان بضعف" وتسمى باء المقابلة كما "ذكر"2 في التسهيل3.
"ألصِقْ" الإلصاق هو معناها الأصلي، ولم يذكر "لها"4 سيبويه غيره5.
وقال المغاربة: الباء غير الزائدة لا تكون إلا للإلصاق حقيقة أو مجازا، فقد تتجرد لهذا المعنى، وقد "يدخلها"6 مع ذلك معنى آخر.
ومن أمثلة الإلصاق: "وصلت هذا بهذا".
"ومثل مع" نحو: {نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ} 7، وتسمى بالمصاحبة، وعلامتها أن "يحسن"8 في موضعها "مع" ويغني عنها, "و"9 عن مصحوبها الحال كقوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمُ الرَّسُولُ بِالْحَق} 10 أي: مع الحق "و"11 محقا.
"ومِنْ" "يعني إلهي"12 للتبعيض نحو: {يَشْرَبُ بِهَا عِبَادُ اللَّهِ} 13 قيل:
__________
1 الأصل: دفع بعض الناس بعضا.
2 ب.
3 قال في التسهيل ص45: " ... وللمقابلة".
4 ب، جـ.
5 قال سيبويه 209: "وإذا قلت: "مررت بزيد", فإنما أضفت المرور إلى زيد بالباء".
6 أ، ب, وفي جـ "يلحقها".
7 من الآية 30 من سورة البقرة.
8 أ، حـ, وفي ب "يصلح".
9 أ، جـ, وفي ب "أو".
10 من الآية 170 من سورة النساء.
11 أ، ب, وفي جـ "أو".
12 أ، ب, وفي جـ "هي".
13 من الآية 6 من سورة الإنسان.

الصفحة 757