كتاب توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك (اسم الجزء: 2)
"أي: عليَّ"1.
وجعل المصنف منه قولهم: "بخل عنه" والأصل: عليه.
وقوله:
........... ... كما على موضع عن قد جُعلا
يعني: أن كل واحدة منهما "قد"2 وضعت موضع الأخرى، وتقدم تمثيله.
وقال بعض النحويين: لو كانت لها معاني هذه الحروف, لجاز أن تقع حيث تقع هذه الحروف.
قال: فوجب تأويل ما ذكروه, مما يخالف معنى المجاوزة.
وقوله: "شَبِّهْ بكاف" هذا أشهر معاني الكاف.
"وبها التعليل قد يُعنَى" نحو: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} 3.
قال في شرح الكافية: ودلالتها على التعليل "كثيرة"4.
"وزائدا لتوكيد ورد" "يعني"5: نحو: {لَيْسَ6 كَمِثْلِهِ شَيْءٌ} 7.
قيل: ويحتمل أن تكون "مثل" بمعنى صفة فلا تكون زائدة، و"مثل" قد يراد بها الصفة.
__________
= المبتدأ وياء المتكلم مضاف إليه من إضافة الوصف إلى مفعوله, "فتخزوني" الفاء عاطفة, تخزوني فعل مضارع والنون للوقاية والياء مفعول والفاعل ضمير مستتر والجملة في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: لا أنت تخزوني.
الشاهد: في "عني" فإن "عن" هنا بمعنى "على", أي: لا أفضلت في حسب عليَّ.
مواضعه: ابن الناظم ص151, وابن عقيل 2/ 17, وابن هشام 3/ 140, والأشموني 2/ 195, والمكودي 83, وداود، والسيوطي ص72, وأيضا في الهمع والإنصاف 2/ 20.
1 أ، حـ.
2 أ.
3 من الآية 198 من سورة البقرة.
4 جـ, وفي أ، ب "كثير", وراجع شرح الكافية ورقة 54.
5 أ، ب.
6 أ، جـ.
7 من الآية 11 من سورة الشورى, أي: ليس مثله شيء.