كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَمَا لِفَا باعَ لمِا الْعَيْنُ تَلِّى فِى اخْتَارَ وَانْقَادَ وَشِبْهٍ يَنْجَلِى
يقول: الذي جاز في باء باع وشبهه يتضح وينجلى للحرف الذي
تليه العين في الميزان في " اختار " و" انقاد " وشِبْههِما.
ومعلوم أن " اختار)) على وزن " افتَعَل))، فالحرف الذي تليه العين هو
التاء، ويجوز فيها الثلاثة التي في " باع "، وهي الكسر والضم والإِشمام.
وَقابِل مِنْ ظَرْف اوْ مِنْ مَصْدَرِ أَوْ حَرْفِ جَرّ بِنِيَابَةٍ حَرِى
القابل للنيابة عن الفاعل من:
1 - الظرف بنوعيه 0 2 - المصدر 0 3 - الجار والمجرور.
حريّ بالنيابة جدير بها.
تقول في ظرف الزمان: صِيم يوئم الخميس، وفي ظرف المكان: جُلِسَ
عندك، وفي المصدر: يُركع ركوعُ الخبتين. وفي الجار والمجرور: يُعتكَف في
المسجد.
وَلاَ يَنَوبُ بَعْفن هذِى، اِنْ وُجِدْ فِى اللَّفْظِ مَفْعُولٌ بِهِ، وَقَدْ يَرِدْ
أي: لا ينوب شيء من هذه الثلاثة المتقدمة (الظرف، والجار والمجرور،
والمصدر) إِن وجد في اللفظ مفعول به، تقدم أو تأخر، لأنه سَيِّد الجماعةِ،
نحو: حُفِظ الكتابُ حفظاً، أو: حُفِظَ حفظأ الكتافي. . ثم نبه بقوله:
" وقد يَرد " إِلى ورود نيابةُ غير المفعول به مع وجوده قليلاً؟ بمعنى لطيفٍ.

الصفحة 116