كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَالحْالُ إٍ ن عُرفَ لَفْظًا فَاعْتَقِدْ تبهِيرَهُ مَعْنًى؛ كَوَحْدَكَ أجْتَهِدْ
الحال يكون نكرةً، وقد يأتي على صورة المعرفة، فإِذا جاءلالحال
بلفظ المعرفة فاعلم أنه نكرة في المعنى، نحو: اجتهد وحدك، أي:
منفرداً.
وَمَصْدَز مُنَكَّر حَالاً يَقَعْ بِكَتْرة كَبَغْتَط زَيْذ طَلَعْ
يكون المصدر النكرة حالاً كثيراً، نحو: طلع زيد بغتة، من: بغت.
وهذا خروج عن الأ صل الذي ذكر في صدر الباب من كونه يكون وصفاً.
وهو مع كثرته لا يفاس عليه.
وَلَمْ يُنَكَرْ غَالبًا ذو الحْالِ، اِنْ لَمْ يَتَأَخَّرْ، أَوْ يُخَصَّمىْ، أَوْ يَبِنْ
مِنْ بَعْدِ نَفْى أَوْ مُف! اهِيةِ؟! " لاَ يَبْغ امْرُؤ عَلَى امْرِفي مُسْتَسْهِلاَ"
حينما تقول: جاء زيد ضاحكاً يكون الحال: " ضاحكاً " والعامل
" جاء "، وصاحب الحال " زيد " والأ صل فيه أن يكون معرفةً، وقد يكون
نكرةً في الأ حوال الاَتية:
1 - إِذا تأخر عن الحال، نحو:
لِميّةَ مُوحشاً طَلَلُ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
2 - إِذا خصص بوض! أو إِضافة، نحو: جاءني شيخ كبير ماشياً، ونحو:
(فِي أَرْبَعَةِ أَيَّام سَوَاءً!.

الصفحة 159