كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وَمَوْضِعَ الحْالِ تَجِئُ جُمْلَهْ " جَاءَ زَيْدٌ وَهْوَ نَاوٍ رِحْلَهْ"
تجىء الجملة في موضع الحال وتكون في محل نصب مثل: جاء زيد
وهو ناوٍ رحلة، ونحو: أقبل زيد يضحك، هذه جملة فعلية وتلك اسمية
وا) غاعدة تقول: الجمل بعد المعارف أحوال، وبعد النكرات صفات،
وسيأتي الكلام عن الجملة الفعلية في البيت الذي بعده.
وذَاتُ بَدْءٍ بِمُضَارِعٍ ثَبَتْ حَوَتْ ضَمِيرًا، وَمِنَ الْوَاوِ خَلَتْ
الحال إِذا كان جملة فعلية يكون مبدوءاً بفعل مضارع مثبساٍ غير منفي
ب " لا " أو نحوها، وتكون الجملة حاوِيةً لضمير، وخالية من الواو، فالضمير
في الجملة السابقة هو الفاعل المقدر بعد ((يضحك " وهذا الضمير يعود على
صاحب الحال، وهو زيد.
وَذَاتُ وَاوٍ بَعْدَهَا انْوِ فبْتَدَا لَهُ المُضَارِعَ اجْعَلَنَّ مُسْنَدَا
فإِذا جاءت الجملة الفعلية التي هي حال وكانت مقترنة بالواو فاعلم
أنها جملة اسمية يقدر المبتدأ فيها بعد الواو، ويكون الفعل المضارع مسنداً
إلى ذلك المبتدأ، ومما حكي عن العرب: قمت وأصك عينيه، أي: وأنا
أصُكُّ عينيه، وقول عنترة:
عُلِّفتُها عرضاً وأقْتُل قومها. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي: وأنا أقتل. .