كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وجُمْلَةُ الحْالِ سِوَى ما قُدِّمَا بِوَاوٍ، اوْ بِمُضْمَرٍ، أو بِهِمَا
تفّدم بعض أنواع الجملة الحالية، وههنا يذكر ثلاثة أنواع سوى ما
تقدم:
1 - جملة حاليَّةً ليس فيها ضمير وهي مقترنة بالواو، نحو: قتل عثمانُ
والمصحف مفتوح.
2 - جملة حالية اشتملت على ضمير بلا واو، نحو: أقبل الطالبُ كِتابه
في يده.
3 - جملة حالية مقترنةٌ بالواو والضمير، نحو: نام عبد الله ووصيتُه عندَ
رأ سِه.
وَالحْالُ قَدْ يُحْذَفُ مَا فِيهَا عَمِلْ وَبَعْفمَا ئحْذَفُ ذِكْرُة حُظِلْ
الحال فد يحذف عاملها (1)، فإذا سئلت مثلاً: كيف قدم زيد
تقول: راكباً، وهذا الحذف جائز وقد يكون واجباً نحو: احفظ عشرق
أبيات فصاعداً، العامل محذوف تقديره: فاذهب، ومثله: الحال المؤكِّد
لمضمون الجملة، نحو: أنا زيد بطلاً.
__________
(1) هذا من الحذف الجائز، وله مواضع، ومما ذكره في! الألفية ": قوله في الابتداء:
" وحذف ما يعلم جائز"، وقوله في باب " ظن،: " وحذفَ فضلة أجز"، وقوله فيه أيضاً:
" ولا تجز هنا بلا دليل سقوط مفعولين أو مفعول "

الصفحة 165