كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

وَاجْرُرْ بِمِنْ إٍن شِئْتَ غَيْرَ ذِى الْعَدَدْ وَالْفَاعِلِ المَعْنَى،! ((طِبْ نَفْسًا تُفَدْ"
التمييز يكون منصوباً، ويكونُ مجروراً ب " مِن "، وكل تمييز يقبل أ ن
يكون مجروراً، إِلا في حالتين:
1 - التمييز الذي يأتي بعد العدد، نحو: (وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً!.
2 - ما كان فاعلاً في المعنى، نحو: " طب نفساً"، (وَقَرِّي عَيْنًا!.
وَعَامِلَ التَّميِيزِ قَدِّمْ مُطلَقَا وَالْفِعْل ذُو التَّصْرِيفِ نَزْرًا سُبِقَا
هذا البيت في عامل التمييز، هل يجوز تأخره عن التمييز؟، يقول:
قدِّم عامل التمييز مطلقاً سواء كان اسماً أو فعلاً متصرفاً أو غير متصرف،
غير أن الفعل المتصرف قد يسبقه التمييز قليلاً، كقوله (وهو من أحسن
الشواهد):
أنفساً تطيبُ بنيل المنَى وداعي المنونِ يُنادي جهَارَا

الصفحة 168