كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
والمراد بقوله: " ونحوه أتى " أي دخول الكاف على ضمير آخر، نحو:
كهنَّ، وكَهُو. .
بَغضْ وَبيِّنْ وَابْتَدِئ في الأمكِنَهْ بِمِنْ، وَقَدْ تَأتِى لِبَدْءِ الأزْمِنَهْ
وزِيدَ لى نَفْىٍ وشِبْهِهِ فَجَز نَكِرَةً؟! " مَا لِبَاغٍ مِنْ مَفَرِّ"
بدأ في تفصيل معاني حروف الجر، فذكر أربعة معان لـ" من ":
1 - التبعيض: نحو (وَمِنَ النَّاسِ! أي: وبعض الناس.
2 - البيان: (فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ! لأ نها بينت نوع الرجس المراد.
3 - الابتداء في الأ مكنة نحو: (مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَا!
وكذلك الزمان.
4 - زائدة، نحو: (أن تقولوا طَ جَماءَظَ مِنْ بَشِيرٍ!، وتأتي بعد نفي، ولهذا
قال: " وزيد في نفي "، وذلك ما أشبهه كالاستفهام، نحو: (هَلْ هِنْ
خَالِؤ غَيْرُ اللَّهِ!.
ولا بد أن يكون مجروره نكرةً كما رأسا في الأمثلة السابقة، وهذا
معنى قوله: " فجرَّنكرةً " ومثل له فقال: ما لباغ من مفر.
لِلاِنْتِهَا: حَتَّى، وَلاَئم، وَإٍ لى، ومِنْ وَبَاة يُفْهِمَانِ بَدَلاَ
" حتى " و" اللام " و" اِلى " تدُلا على الانتهاء، نحو " حتَّى حينٍ "،