كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

ونحو (إِلى يَومِ القيامة! هو، ونحو: (كُل يَجْرِي لأَجَلٍ! و.
وفي عجز البيت بيان أنَّ " مِن " تأتي بمعنى بدَلَ، نحو: (أَرَفِيتُم
بِالْحَيَاةِ الدّنْيَا مِنَ الاَخِرَةِ! هو، أي: بدل الاَخرة، وكذلك الباء، نحو: " ما
يسرني بها حمرُ النَّعَم "، أي: بدلها.
واللاَّمُ لِلْمِلْكِ وشِبْهِهِ، وقىِ تَعْدِيَة- أيفا- وتَعْلِيل ققِى
وزِيدَ، والفدرْفيَّةَ اسْتَبِنْ بِبَا و" فِى "، وقَدْ يُبيِّنَانِ السَّبَبَا
هذان البيتان في معاني اللام ومعنيين من معاني الباء، و" في ". فاللام
لها معان، منها:
1 - الملك: (لَّهُ مَا قِىِ السَّمَوَاتِ. .!.
2 - شبه الملك: لأبي ابنٌ عالم، ونحو: " الولَد للفِرانق ".
3 - التعدية: (رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالحِينَ! هو.
4 - التعليل:
وإني لتعروني لذكراكِ هِزَّةٌ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
5 - الزيادة: نحو (إِن كُنتُمْ لِلرُّءْيَا تَعْبُرُونَ! و.
هذه خمسة معان إِلى قوله: " وزيد)).
ثم قال: استبن الظرفية بالباء، و" في "، أما الباء فنحو قوله تعالى:
(وَمَا كنتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِي *! و، وأما " في " فنحو: (فِي أَدْنَى الأَرْ ف!.

الصفحة 172