كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
وقو له:
فَمِثلِك حبلى قد طرقتُ ومُرضِعِ. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
أي: فربَ مثلك.
وَقَدْ يجَرُّ بِسِوَى " رُبَّ " لَدَى حَذْفٍ، وَبَعْف! هُ يُرَى مُطَرِدَا
يقول: قد يُجَرّ الاسم أيضاً بغير " رُبَّ " والجارّ محذوف، وهذا على
قسمين:
قسم سماعي: كقول رؤبة بن العَجَّاج حينما سئل: كيف أصبحت؟
قال: خيرٍ والحمد لله، أي: بخير أو على خير.
وقياسي، نحو: بكم درهم بعت هذا؟ أي: بكم من درهم.
واعلم أنَّ في باب الجرِّ من دَعاوَى الزيادة ومعاني الحروف ما فيه نظر،
ومن أهل التحقيق من يجعل لكل حرف من حروف المعاني معنى واحداً،
فإِن جاء بمعنى آخر بقي معناه الأصليّ ولابسه المعنى الاَخر على سبيل
التوسع، أو التضمين. واعلم أن الجرَّ بالمجاورةِ ضَعيف القياس.