كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف
الإضافة
نونًا تَلِى الإِعْرَابَ أَوْ تَنْوِينَا مِمَّا تُضيفُ احْذِفْ؟ كَطُووِ سيِنَا
الإِضافة: ضم اسم إِلى اسم آخر، بحيث يكون الثاني مجروراً،
نحو: بيتُ اللهِ، وطورُ سيناءَ.
ومعنى البيت: احذف نوناً تلي حرف الإِعراب من الاسم الذي
أضفته، نحو: (حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ!، أصلها: حماضرين.
وكذلك احذف التنوين عند الإِضافة،! " طور " حينما تضيفها إِلى
" سيناء " مثلاً، إِذ لا يجتمع التنوين والإِضافة أبداً.
وَالثَّانِىَ اجْرُوْ، وَائْوِ " مِنْ " أَوْ " فِى " إِذَا لَمْ يَصْلُحِ الاّ ذَاكَ. وَاللاَّمَ خُذَا
لمَا سِوَى ذَيْنِك، وَاخْصُصْ أَوَّلاَ أَوْ أَعْطِهِ التَّعْرِيفَ بِالَذِى تَلاَ
يقول: اجرر الجزء الثاني وهو المضاف إِليه، وقدِّر وجودَ جارّ، وهو
" مِن " أو " في)) إِذا لم يصلح المعنى إِلا على تقدير أحدهما، فاِن لم يصلحا
فخذ اللام مكانهما وقدّره، نحو: هذا ثوبُ حريرٍ، أيْ: من حرير،
ونحو: (بَلْ مَكْر اللَّّيْلِ وَالنَّهَارِ!، أي: مكر في الليل، ومثال اللام: هذا
كتابُ زيد، أي: كتاب لزيد.
الصفحة 178