كتاب الشرح الميسر على ألفية ابن مالك في النحو والصرف

ومعنى: واخصص أولاً. . إِلخ: أن الإِضافة المحضة تفيد تخصيص
الأ ول، وهو المضاف، إِن أضيف إِلى نكرة، نحو: كتابُ طالبٍ، فإِن
أضفته إِلى معرفة كان القصد التعريف، نحو: كتافي زيد، وإيخا فهمنا أ ن
الأول مضاف إلى نكرة من ذكر الثاني بفيد التعريف.
وَاِنْ يُشَابِهِ المُف! افُ " يَفْعَلُ " وَصْفًا، فَعَنْ تَنْكِيرِهِ لا يُعْزَلُ
إِن كان المضاف وصفأ يشبه " يَفْعَل " وهو الفعلُ المضارع، كاسم
الفاعل، واسم المفعول، وصيغ المبالغة، والصفة المشبَّهَة، فمثل هذا إِذا
أضفته لا يكت! سب من الإِضافة تعريفاً ولا يعزل عن تنكيره، وِإنما الإِضافة
فيه لمجرد التخفيف وهو مقصود لفطي كما سيأتي، نحو: قارئُ كتاب،
وحفّاظ علم.
كَرُبَّ رَاجِينَا عَظِيم الأملِ مُرَوَّع الْقَلْبِ قَلِيلِ الحيَلِ
ذكر أريعة أمثلة:
1 - (راجينا) و " راجي " اسم فاعل أضيف إِلى " نا " ولم تفد الإِضافة
تخصيصاً ولا تعريفاً، ولهذا دخلت عليه " ربَّ "، وهي من خصائص
النكرة.
2 - (عطيم الأمل): " عطيم " صفة مشبهة وهو وصف لـ" راجي ".
3 - (مروَّع القلب): " مروعّ " اسم مفعول.

الصفحة 179